لماذا نفتقد الحب والتفاهم بين الزوجين ؟

أحوال الناس
20 - محرم - 1431 هـ| 05 - يناير - 2010


1

جدة - غادة بخش:

 عندما افتقدت البيوت للرحمة والمودة بين الزوجين؛ افتقدت أيضا الحب والتفاهم بينهما، وقد تصل الأمور بين الزوجين لحد الانفصال، بينما أكدت الاستشارية الأسرية أميرة أحمد باهميم خلال ندوة عن الحب والتفاهم بين الزوجين التي أقيمت في جدة يوم أمس الاثنين أنه يمكن تنمية الحب والتفاهم بين الزوجين بكل سهولة، عن طريق تنمية الوعي والإدراك لدى الزوجة بأهمية الحب، وبأنه يمكن تحقيقه بطرق معينة.

فقالت أميرة باهميم: "البداية يجب أن تكون بإدراك معنى الحب بكل أنواعه، فهو كل معنى جميل تهفو له النفوس، وترتاح في ظله القلوب، وهو حاجة نفسية تستقر بها الأنفس وتشعر من خلالها بالأمن وهو المظلة التي تحمي الأسرة زوجين وأبناء من مهب الأزمات والمشكلات". 

و وضعت الاستشارية باهميم عدة خطوات مهمة بمثابة الخطوط العريضة لتكون البداية للحب في الأسرة يمكن أن تندرج تحتها الكثير من الأفكار والطرق الأخرى، أهمها: القيام بالواجبات وفق قاعدة القيام بالواجبات، مقدم على المطالبة بالحقوق، وبذلك لا يشعر أحد من الزوجين بالظلم أو هضم حقه، إذا قام كل زوج بواجباته كما نظمتها الشريعة الإسلامية، مما يقوي روابط الأسرة ويمنع كثير من الخلافات الناتجة عن سوء تقدير الواجبات والحقوق بينهما.

وبينت أن أكثر الأسباب شيوعا لعدم تبادل الحب بين الزوجين ناتج عن عدم فهم الزوجة لطريقة تعبير الزوج عن حبه،والعكس، وهذا ناتج عن اختلاف طريقة تفكير الرجل عن المرأة. وفي هذا الاختلاف حكمة حتى تتكامل الحياة.

 وعلى المرأة الذكية أن تفهم طريقة الرجل  في التعبير عن ،حبه وطريقة زوجها بالذات؛ لأن لكل رجل طريقته في التعبير عن الحب تبعا لشخصيته، وتستمتع بالحب بأي طريقة كانت.

 

وعليها أيضا أن تعبر له عن الحب بطريقته الرجولية، فالرجال يميلون أكثر للأفعال لا للكلام، ومساندة الزوج في أزماته أكثر شيء ملموس يدل على الحب، سواء كانت أزمات مالية، أو مشاكل في محيط عمله.

 ولا ننسى مقولة وراء كل رجل عظيم امرأة، فأي امرأة ترغب في زيادة الحب بينها وبين زوجها عليها بمساندته فعليا وتخفيف الضغوط من عليه.

وإن أكبر ضمان لزيادة الحب ليس مساندته فقط، وإنما مشاركته في أحلامه وطموحاته، و وضع أهداف مشتركة دنيوية ودينية لزيادة الخير والبركة بينهما.

و أضافت باهميم أن الشيء الذي لا تدركه كثير من النساء، وأيضا كثير من الرجال أن حب الذات في الحقيقة هو الخطوة الأولى وفقا لقواعد الصحة النفسية، فإن تحقيق الحب والاستقرار للذات، هو البداية للشعور بحب الآخرين، وهو ما يعطي القدرة على إعطاء الحب ..فنقول للزوجة: أبدئي  بتوفير الحب لذاتك أولا؛ حتى تستطيعي أن تهبيه للآخرين من حولك.

ويكون حب الذات عن طريق  حب الجسد ورعايته.. تقدير الذات.. تطوير الفكر.. وهو ما يجذب الزوج أكثر لزوجته، ويزيد من إعجابه خاصة إذا اتسمت المرأة بالأنوثة، وهو السر الذي يجب على كل امرأة أن تعرفه أن أكثر ما يحب الرجل ويريد في زوجته "الأنوثة" أنوثة المظهر.. وأنوثة المنطق..وأنوثة المشاعر..فأقول لكل زوجة راقبي نفسك حركاتك ..لفتاتك، تعبيراتك اللفظية ...نبرة صوتك..وزيدي من أنوثتك..يزيد حب زوجك لك.

وقالت أخيرا: "أتمنى السعادة لكل الأزواج في حياتهم، وأخذ طرف الخيط في قواعد الحب، ونسج نسيج متكامل من المحبة والألفة والمودة حتى يسود الاستقرار في مجتمعاتنا الإسلامية أكثر وأكثر، ولا ننس أن نستقي من الهدي النبوي المعاني الجميلة في الحب، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع مثال في الحب والعطاء، فليجعله كل رجل الدليل له في استقاء معنى الحب الحقيقي في بيت الزوجية، والدليل العملي في طرق الحب والتعبير عنه".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
لماذا نفتقد الحب والتفاهم بين الزوجين ؟
-- زيزو - مصر

21 - محرم - 1431 هـ| 06 - يناير - 2010




عيزين حب حلو

لماذا نفتقد الحب والتفاهم بين الزوجين ؟
-- ام العيال - السعودية

17 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 22 - مارس - 2011




اذا وفرت له كل الحب والتفاهم والدف والسكينة والاستقرار بالمنزل وذهب يبحث عن الحب خارج المنزل رغم اننا علي درجة عاليه من التفاهم والصراحة وبطبعي احب الهدوْ ولا احب المشاكل فما هو التفسير السايكولجي لما حدث معي ؟

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...