2.5 مليون حاج إلى منى لقضاء التروية وتوقعات بهطول أمطار

حاج شيشاني يقطع 5000 كليو متر سيرا على الأقدام

أحوال الناس
08 - ذو الحجة - 1430 هـ| 25 - نوفمبر - 2009


1

الرياض ـ لها أون لاين (صحف): تزدان شوارع مكة المكرمة وطرقاتها المؤدية إلى منى: بأمواج الحجاج الذين جللهم اللون الأبيض، إذ بدأ قرابة 5. 2 مليون حاج في التدفق على مشعر منى؛ لقضاء يوم التروية، ثم يتدفقون صباح يوم غد الخميس على صعيد عرفات الطاهر؛ ليشهدوا الوقفة الكبرى وقضاء الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفرون مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة ويبيتون ليلتهم فيها.

وفي صباح يوم الجمعة يتوجه ضيوف الرحمن إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة، اتباعاً لسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ثم يذبحون الهدي ـ لمن وجب عليه ـ، ويحلقون أو يقصرون، ثم يطوفون ببيت الله العتيق طواف الإفاضة.

وفي حين أكد وزير الصحة السعودي د. عبدالله بن عبد العزيز الربيعة أن وضع الحجاج «مطمئن»؛ أكد مصدر في الدفاع المدني السعودي وجود مؤشرات على هطول أمطار في المشاعر المقدسة أيام الحج، ما قد يتسبب في سيول تضرب مخيمات الحجاج في منى وتجمعاتهم في مكة. وأكد الناطق باسم الدفاع المدني لصحيفة «البيان» الإماراتية أن كوادره «جاهزة للتعامل مع السيول والأمطار المحتملة في الحج»، وهي ليست المرة الأولى.

وفي سياق متصل من الشوق للبيت العتيق:

 قطع حاج من الشيشان مسافة تقدر بنحو 5000 كيلومتر سيرا على الأقدام من بلاده الواقعة في منطقة القوقاز، في الاتحاد الروسي، حتى وصل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، ومر خلال سيره: بتركيا، وسوريا، ثم الأردن، وصولا إلى الحدود السعودية، التي تبلغ المسافة منها إلى مكة قرابة 1500 كيلومتر.

وقال الحاج أبو بكر الشيشاني، الذي نذر أن يحج في هذا العام، مشيا على الأقدام من بلده الشيشان، لصحيفة (المدينة) السعودية أنه كان يقطع يومياً 100 كيلومتر، من دون توقف، وغير مبالٍ بوعورة الطريق ومخاطر السفر.

وأضاف إن زاده الوحيد أثناء المشي كان تلاوة القرآن، مشيرا إلى أن جميع الدول التي مر عليها ساعدته، وهيأت له الطريق حيث كانت ترافقه بعض سيارات الدولة التي يعبرها حتى يفارق حدودها إلى الحدود الأخرى. وفي السياق ذاته، قطع مستكشفان من جنوب أفريقيا أكثر من 000. 55 كلم في طريقهما لأداء مناسك الحج، حيث بدءا الرحلة بسيارتهم منذ عام كامل.  ولاقى أيوب فاودا (53 عاماً) وصديقه عبدول ساماث استقبالاً حاراً، لدى توقفهما في العاصمة الإماراتية في الطريق إلى الوجهة النهائية بالمملكة العربية السعودية.

وغادر المغامران جنوب أفريقيا في شهر يوليو 2008، منطلقين بمحاذاة الساحل الشرقي للقارة الأفريقية عبر: موزامبيق، و مالاوي، و تانزانيا، و كينيا، وأثيوبيا، و السودان ومصر، ومن ثم إلى منطقة الشرق الأوسط عبر الأردن وسوريا مروراً بتركيا وجورجيا وأرمينيا. وتواصلت رحلتهما عبر إيران وباكستان والهند ونيبال قبل الوصول إلى "أبوظبي".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...