مايكروسوفت تكشف عن محرّك بحث جديد قد ينافس (جوجل) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مايكروسوفت تكشف عن محرّك بحث جديد قد ينافس (جوجل)

بوابة التقنية » تواصل اجتماعي » جوجل
06 - جمادى الآخرة - 1430 هـ| 31 - مايو - 2009


1

في محاولة لاستعادة جزء من مكانتها السابقة، وعدد من المستخدمين الذين خرجوا منها إلى عملاق البحث (غوغل)، كشفت شركة "مايكروسوفت" أمس الجمعة، عن محرك بحثها الجديد عبر الإنترنت، والذي أطلقت عليه اسم "بينغ" (Bing).

وسيحتل هذا المحرّك الجديد للبحث، محل المحرك السابق (مايكروسوفت لايف)، الذي لم يستطع الوقوف في وجه محرك (غوغل)، ولم يجد له المكانة الملائمة في سوق البحث عبر الإنترنت. إذ لم تشفع أهمية الشركة التي أسّست لأنظمة الدوس والويندوز وحزمة برامج أوفيس وغيرها، لمحرك بحثها السابق أن يصل إلى القمة، حيث استقر في المركز الثالث عالمياً بعد محرك بحث "غوغل"، و"ياهو". ويبدو الفارق بينهم شاسعاً، فبحسب إحصاءات أمريكية، فإن غوغل استولت على حصة مقدارها (64،2%) من عمليات البحث عبر الإنترنت، وحلّ محرّك ياهو في المرتبة الثانية بنسبة (20،4%) أما مايكروسوفت لايف فقد حصد (8،2%) فقط من عمليات البحث.

ما الجديد في (Bing

تعد شركة مايكروسوفت العالمية، عملاءها، بأن يكون محرّك بحثها الجديد، قفزة في عالم البحث عبر الإنترنت.. وتبدأ من اسم المحرك، الذي يعني "وصول الباحث إلى ما يبحث عنه"، فهو يستعمل في اللغة الإنكليزية كصوت عند العثور على شيء ما.

كما أن المحرّك الذي من المتوقع أن يبدأ العمل به اعتباراً من يوم الثالث من يونيو المقبل، يحمل قدرة على البحث بأسلوب "المجموعات" عبر رصد الصور وتسجيلات الفيديو، إضافة إلى صفحات الإنترنت والمقالات وغيرها. وسيتركّز عمل المحرك في أربع مجالات هي: التجارة الإلكترونية "عمليات الشراء"، السياحة والسفر، الصحة، التجارة المحليّة.

ويقول المدير التنفيذي لمايكروسوفت، ستيف بالمر، عن محرّك الشركة الجديد: "إن محركات البحث الموجودة اليوم تسمح للناس بتصفح الشبكة العنكبوتية للعثور على المعلومات، لكنها لا تساعدهم في الاستفادة منها، لكن (بينغ) سيساعد الباحثين على إيجاد المعلومات بسرعة، واستخدامها لإنجاز المهام أو القيام بخيارات ذكية."

وسيتمتع "بينغ" بقدرة تقديم صورة للمواقع المطلوبة، وتظليل كلمات محددة بألوان خاصة، إلى جانب أدوات بحث أخرى متوفرة على صفحته.

كما أن المحرك يقدم خدمة "البحث بالمجموعة" عوض الاكتفاء بتحديد الوصلات المتوفرة، فإذا استخدمه الراغبون بالبحث عن جملة "السفر إلى نيويورك" مثلاً، فسيجدون صفحات متصلة بالفنادق والمطاعم والمتاحف الموجودة بالمدينة.

وتصف الشركة محرك بحثها الجديد بأنه "محرك اتخاذ القرارات"، وليس "محرك عرض الأجوبة". إلا أنه من المتوقع أن يصدر المحرك الجديد باللغة الإنكليزية وبعض اللغات العالمية الأخرى، دون أن تكون هناك أمكانية مبدئية بالبحث عبر اللغة العربية. إلا أنه وبحال نجاحه، فسوف تكون اللغة العربية إحدى اللغات المستخدمة في الموقع.

مواجهة التحديات:

رغم تاريخ الشركة الحافل بالنجاحات، إلا أن المهمة لا تبدو سهلة أمام مايكروسوفت وصاحبها بيل غيتس، حيث عانت الشركة خلال السنوات الأخيرة من خسائر مالية بسبب فشلها في منافسة محركات البحث الأخرى، وقد أدى ذلك إلى تقلص أرباحها من الإعلانات وتراجع أسهمها.

وتبدو المواجهة صعبة ابتداءً من الاسم، الذي تهكّم عليه البعض باعتباره اختصاراً لكلمة (But Its Not Google) أي (ولكنه ليس غوغل)، بمعنى أنه مهما فعل هذه المحرّك فإنه لا يكون موقع البحث غوغل بأي حال من الأحوال.

الصعوبات تكمن في  المنافسة هذه المرّة، وليس في إيجاد الحلول، فقد سبق للشركة أن غيّرت محرك البحث الأول (إم إس إن سيرش)، إلى (لايف)، وهاهي هذه المرة تضطر مجدداً لإيجاد محرك بحث جديد، سيحاول البحث عن موطئ قدم له في عالم الإنترنت، الذي يدر مليارات الدولارات اليوم على المواقع الرائدة فيه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-لاادري- محمد - أخرى

06 - جمادى الآخرة - 1430 هـ| 31 - مايو - 2009




مميز وجميل

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...