الأمريكيون ينجحون في مكافحة التدخين بالداخل وتصديره للخارج!

أحوال الناس
22 - محرم - 1429 هـ| 30 - يناير - 2008


1

الرياض ـ لها أون لاين: فيما يتزايد إدمان تعاطي الدخان في العالم، وخاصة الدول النامية، أكد مسؤولون أمريكيون أن برامج مراقبة التدخين في الولايات المتحدة فعالة في الحد من عدد المدخنين وأن الولايات التي تنفق مبالغ مالية أكبر تحقق أفضل النتائج.

وكان موقع (لها أون لاين) نشر في خبر سابق له قبل أيام، دراسة سعودية حديثة كشفت أن خسائر المملكة العربية السعودية بسبب استهلاك التبغ وآثاره والرعاية الصحية لأمراضه ستتجاوز خلال العام 2010 نحو 41 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 11 مليار دولار أمريكي. كما نشرت أخباراً عن تزايد أعداد المدخنين في الأردن لدرجة بات فيها حجم الإنفاق على الدخان أكبر من حجم الإنفاق على الخدمات الصحية

وأشارت دراسة نشرت في الدورية الأمريكية للصحة العامة "American Journal of Public Health" إلى أن التراجع في معدلات التدخين بين الأمريكيين مرتبط بشكل مباشر بزيادات في نصيب الفرد من الاستثمارات في الولايات في برامج السيطرة على التبغ والإقلاع عن التدخين.

وحلل باحثون بمراكز السيطرة والوقاية من الأمراض ومعهد بحوث مستقل بيانات بشأن معدلات التدخين والإنفاق على التبغ في الولايات الأمريكية الخمسين من عام 1995 إلى 2003.

وقالت جماعة "الحملة من أجل أبناء لا يدخنون" أن الولايات ستنفق 717 مليون دولار في العام المالي 2008 على برامج السيطرة على التبغ والإقلاع عن التدخين.

وتتضمن هذه البرامج إعلانات عن مخاطر التدخين وجهود مكافحة التدخين التي تستند إلى المدارس والمجتمع وإجراءات مثل استحداث خطوط هاتفية مجانية لمساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين.

ووجدت الدراسة انه كلما زاد إنفاق الولايات على تلك البرامج كلما زاد حجم الانخفاضات في معدلات التدخين بين البالغين بصرف النظر عن عوامل أخرى مثل ارتفاع أسعار التبغ.

وقالت جماعة "الحملة من أجل أبناء لا يدخنون" أن مثل هذا التراجع في التدخين كان من شأنه أن ينقذ ما بين 700 ألف و2.2 مليون شخص من الموت ويوفر ما بين 29 مليار و67 مليارا دولار من نفقات الرعاية الصحية.

إلا أن هذا النجاح في داخل الولايات المتحدة، يوازيه نجاح آخر في نشر ثقافة التدخين في دول العالم، عبر الإعلانات والمبالغ الكبيرة التي تضخ في سبيل إيصال صورة نمطية إيجابية للتدخين في الدول العربية والإسلامية والدول النامية الأخرى.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...