دراسة جديدة تؤكد أن السيدة زينب لم تدفن في مصر

أحوال الناس
13 - محرم - 1429 هـ| 21 - يناير - 2008


القاهرة ـ صحف: فجرت دراسة حديثة مفاجأة كبيرة للكثيرين، خاصة أولئك الذين يخالفون الشرع الإسلامي بابتداع زيارة القبور والأضرحة. حيث كشف مؤرخ مصري أن السيدة زينب (رضي الله عنها) لم تدفن في مصر وأن ضريحها الموجود حالياً بمسجد السيدة زينب بالقاهرة لا يحوي جثمانها الطاهر وأن رواية دفنها في مصر من مخيلة المداحين.

وأشارت الدراسة التي أجراها المؤرخ فتحي الحديدي (حفيد الجبرتي) والتي استغرقت قرابة الربع قرن، إلى أن قصة دفن السيدة زينب في مكانها الحالي بالقاهرة اختلقها رجل يدعي علي الخواص عام 1528ميلادية، بعد أن رأي في منامه أن السيدة زينب مدفونة بالقرب من قناطر السباع، وأخذ يداوم على زيارة المكان ويحرص على نظافته، حتى رسخ في أذهان الناس أنها مدفونة بالقاهرة.

ويفند حفيد الجبرتي ما توصل إليه بأن منطقة السيدة زينب كانت وقت وفاتها جزءاً من النيل وكان الناس يتجنبون دفن موتاهم في المناطق الرطبة.

كما أن تلك المنطقة كانت تعج بالكنائس في ذلك الوقت حيث كانت تسمى (كنائس الحمراء) ولم يكن للمسلمين الفاتحين في تلك الفترة وجود في تلك المنطقة، حيث كانوا يسكنون مدينة الفسطاط والقطائع والعسكر.

وحسب صحيفة (الراية) القطرية، فإن الحديدي أوضح أن الرائد علي مبارك، ذكر في كتابه (الخطط التوفيقية) أن السيدة زينب (رضي الله عنها) لم تأت إلى مصر في حياتها، كما لم تنقل إليها بعد مماتها، وأن منطقة ميدان قناطر السباع _وهي منطقة السيدة زينب حالياً_ ورد ذكرها كثيراً في المراجع التاريخية ولم يذكر فيها وجود ضريح للسيدة زينب (رضي الله عنها).

وأشار الحديدي إلى أن ما ورد في كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير أن الخليفة الأموي يزيد بن معاوية أمر بترحيل السيدة زينب ورفاقها من الشام إلى الحجاز، وبعث معهم رجلا من أهل الشام أمينا وصالحا. في إشارة إلى أنه لم يرحّلها إلى مصر.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
دراسة جديدة تؤكد أن السيدة زينب لم تدفن في مصر
-- حسن - العراق

13 - محرم - 1429 هـ| 21 - يناير - 2008




لا شك ان هذا الكلام صحيحا فهو مدعم بالادلة التاريخية القاطعة وهذا حال المراقد والضرحة الاخرى التي يصر القبوريون على انها قبورا لاولياء بغية تقديسها وجني المالالحرام من سدانتها من افواه الجياع الذين لا يعرفون معنى توحيد الله عز وجل والذي لا يجوز معه الطواف حول القبور او دعاء صاحب القبر وإن ثبت ان المفةن فيه ولي ناهيك عن ان يكون كذبة تختلق كمرقد السيدة زينب رضي الله عنها وارضهاها ولا شك ان تلك المراة لاتقبل بان تعبد من دون الله فهي عالمة بالتوحيد وشروطه وقوداحه و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم والعاقبة للمتقين الموحدين

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...