دَواؤُهُ في ثَدْي أُمِّهِ

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الرضاعة
20 - ربيع الآخر - 1424 هـ| 21 - يونيو - 2003


 

من المعروف أنَّ أجهزة المناعة عند المولود تكون ضعيفة أو غير مكتملة بعد، الأمر الذي قد يعرِّض صحة الرضيع إلى الإصابة بالفيروسات أو البكتيريا أو باقي الجراثيم. ومن المعروف أيضا أنَّ حليب الثدي يحمل معه أجساماً مناعية لكثير من الجراثيم، إلا أنَّه ليس من المعروف إن كانت هذه الأجسام المناعية تتغيَّر حسب الطلب أي حسب ما تحتاجه صحة الرضيع. ولمعرفة ذلك قامت طالبة الدكتوراه الأسترالية بتحليل 36 عينة من حليب الثدي لأمهات يرضعن أطفالهن الذين أدخلوا المستشفى بسبب إصابة الجهاز التنفسي بفيروس respiratory syncytial virus، فوجدت أنَّ تركيب حليب ثدي الأم قد تغير وأصبح يحتوي على أجسام مناعية خاصة بالفيروس الذي تعرَّض له طفلها.

تفسِّر الباحثة أنَّ تعرض الرضيع للجراثيم يؤدي إلى حالة استنفار في الجهاز المناعي في جسم الأم وتجهيز النوع اللازم من الأجسام المناعية وإرسالها لرضيعها مع الحليب عبر الثدي.

وتضيف الباحثة أنَّ الأمهات اللواتي يتعرضن إلى الإصابات الجرثومية في حياتهن هن أفضل من غيرهن مناعة، وحليب الثدي لديهن أغنى بالأجسام المناعية اللازمة للرضيع من غيرهن.

إن هذا النوع من البحوث قد سبق وان أجري مثله سابقا ولكن نتائج الدراسات العلمية المتشابه يقوي بعضها بعضا.

نود من بناتنا الدارسات أن ينشطن في البحث العلمي العملي اللازم والمفيد لأبناء أمتنا وللعالم أجمع، وأن يكون لكل واحدة هدف تصبو إليه وتحققه، والأهداف لا حصر لها. فمثلاً: نحتاج من باحثة أن تقوم بدراسة تأثير القيام بالصلاة خمس مرات يومياً ـ خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل ـ على نوعية الولادة أو سهولتها.

 

 

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...