الرضاعة الطبيعيّة تخفف إحساس الرضيع بالألم

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الرضاعة
01 - ذو القعدة - 1423 هـ| 04 - يناير - 2003


تجرى الاختبارات الطّبّيّة للمواليد الجدد بشكل روتيني، وذلك بأخذ عينة من دمه عن طريق وخزه في كعب القدم، مما يؤدي إلى توتر الطفل بسبب الألم الذي ينجم عن الوخز. وقد وجد سابقا أن الطفل اقل إحساسا بالألم عندما يعطى لهاية محلاة بالسكر قبل الوخز، مما دعا إلى إجراء دراسة علمية لفحص رد فعل الطفل عند أخذ عينة الدم بالوخز من كعب الطفل وهو يرضع من أمه. وقد شملت الدراسة 180 طفلا. وقد تم عمل الاختبارات كلها بغرز إبرة في كعب الطفل.

قسّم الباحثون هؤلاء المواليد إلى أربعة مجموعات :

  • مجموعة الرضاعة الطبيعية: وفيها يبدأ بإرضاع الطفل قبل الوخز بدقيقتين والاستمرار بالرضاعة طوال الوقت .
  • مجموعة احتضان: وفيها يتم احتضان الطفل بين ذراعي أمه قبل الوخز بدقيقتين والاستمرار باحتضانه طوال الوقت.
  • مجموعة المقارنة: وفيها يوضع الطفل على طاولة قبل الوخز بدقيقتين مع إعطاء قليلا من الماء بدون لهاية.
  • مجموعة السكر واللهاية: وفيها يوضع الطفل على طاولة قبل الوخز بدقيقتين مع إعطاء قليلا من الماء المحلى متبوعا بإعطاء اللهاية.

وقد لاحظ المراقبون المدرّبون ردود فعل الأطفال مسجلين مقدار الألم حسب مقاييس موحدة. فتبين ان أطفال مجموعة الاحتضان الذين تم احتضانهم بأذرع أمهاتهم اظهروا ألماً مثل أطفال مجموعة المقارنة الذين وضعوا على الطاولة بدون لهاية. وكان اقل منهم إظهارا للألم مجموعة السكر واللهاية. أما الأطفال الذين كانوا في حالة رضاعة طبيعية فقد كانوا افضل الجميع.

فمن بين 44 طفلا في مجموعة الرّضاعة الطّبيعيّة لم يظهر 16 طفلا منهم أية إشارة على الإطلاق. وقد أفاد الباحثون ان الألم كان ضئيلا أو بدون ألم لدى خمسة و ثلاثون منهم .  

تبين هذه الدراسة ان الرضاعة الطبيعية تعتبر آلية طبيعية واقية، يمكن اللجوء إليها أثناء الإجراءات الطبية.   british medical journal, jan. 4, 2003 • news release



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...