كيف تعجَّب الغرب من حبنا لنبينا؟! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف تعجَّب الغرب من حبنا لنبينا؟!

كتاب لها
13 - محرم - 1427 هـ| 12 - فبراير - 2006


"قدّموا دليلاً واحداً من القرآن على عدم جواز رسم محمد"

"نحن نعلم أنه لا يجوز عبادة غير الله فلم تعبدون محمدا"

"أشعر بالفخر لأنني فرنسي وقد أعادت صحيفة فرنش سوار نشر الكاريكاتوريات"

"توقفوا أيها المسلمون عن البكاء إنها مجرد كاريكاتوريات"

"من حقنا رسم الإله"

"نحن أيضاً أوذينا بحب المسلمين لمحمد"

"لم ولن نعتذر" نائب رئيس تحرير صحيفة بوستن في حديثه لتلفزيون الدنمرك!

هذا غيض من فيض مما قرأته بينما كنت أتجول في أحد المنتديات الأجنبية التي تمتلئ هذه الأيام بالحوارات الساخنة حول الرسوم الكاريكاتورية الساخرة التي رسمت في شخص نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجدت الكثير من الدنمركيين المتطرفين والمغالين في أحاديثهم وردود أفعالهم، يتحدثون بلغة ملئوها التهكم والسخرية والشتم  وهو بالتأكيد حجة الضعيف، وجدتهم ينفثون السموم والأحقاد فقط لأننا نحب محمداً (صلى الله عليه وسلم)، وحال لسانهم يقول "لما كل هذا" وقد صرح أحدهم فعلاً بأنه يحنق على هذا الحب الذي ملأ الدنيا وهز أرجاء الكون، كما أنهم يتشدقون بصبرهم علينا وعلى أفعالنا منذ الأزل وكيف أنهم أصحاب حق وعدالة ونحن دعاة باطل وجهالة، ومن كثرة ما قرأت من حوارات عقيمة أصابني صداع شديد لأن البلاء عظيم، فقد أضحوا يفسرون الآيات والأحاديث ليثبتوا لنا صحة موقفهم، والمؤلم حقاً هو الطريقة العاطفية التي يتعامل بها المسلمون من أعضاء الموقع مع هذه التهم بردود وعبارات إنشائية رددناها كثيراً دون تقديم أدلة واضحة تظهر الحق وتزهق الباطل، وهذا يظهر حجم حاجتنا اليوم إلى معرفة كيفية التحاور مع الآخر بالعقل والمنطق وكيفية مقارعة الحجة بالحجة لأن الإنشاء والتعبير لغة لم تعد كافية للتأثير ولم تعد سحراً أو حلاً ناجعاً. وسبحان الله، ففي آيات كتابه الحكيم الدلائل الكثيرة على ما يجري في الكون اليوم وما شاهدته من مكابرة يذكرني إلى حد كبير بقصص الأمم السابقة التي كفرت بأمر ربها وعاندت، فإحداهن مثلاً تقول في القرآن من لم يؤمن بالله فسيكون خاسراً، وتهكمت من هذا الخسران في الوقت الذي تأسفت حينها من حال المسلمين الذين لم يفسروا لها الأمر ولم يقربوا لها المثل وقد انشغلوا بتصفية الحسابات والرد على الترهات، وقد يقول قال لم أقم أنا بالدور، أقول بعد أول رد لي قضى أمر الله في الموقع  وهو متعطل إلى يومنا هذا رغم تأكيد المسئولين فيه أنه لن يتعطل أبداً والمصيبة هي أنه موقع من جملة مواقع، وعموم القول أحبتي الكرام أود أن أقول كلمتنا اليوم أصبحت العليا وأثبتنا وحدتنا وحبنا لنبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً، ولكن لم نستغل الحدث بعد في تحويله إلى ثمرة دعوية إيجابية نعرف بها الآخر بدين الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فالموقف يحتم علينا اليوم استخدام اللغة أخيراً كسلاح في رد الترهات على أصحابها والدخول إلى هذه المواقع للنقاش والجدال حول الحق بدلاً من التنديد بالحدث في صحافتنا وبلغتنا فقط، فنحن في حاجة إلى التفاعل مع الأفراد الذين هم يد الجماعة ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، أتمنى أن نترك أثراً مهماً في حدث ستدونه يد التاريخ وسيكتب في كتاب كل مسلم يرجو الشفاعة من حبيب الأمة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- كيما - مصر

14 - محرم - 1427 هـ| 13 - فبراير - 2006




لحق كالشمس لايحتاج إلي دليل،حب النبى صلي الله عليه وسلم هو من صميم عقيدتنا

-- أم أكرم - السعودية

14 - محرم - 1427 هـ| 13 - فبراير - 2006




يس علبنا ان نثبت ان محمد صلى عليه وسلم سيد الخلق قال الله تعالى(انا كفيناك المستهزئين) سورة الحجر ولكن يجب علبناان نحبه باتباع سنته حتى نشرب من حوض نبينا عليه افضل الصلاة واتم التسليم كيف نتبع سنته بان نبحث عن فعله وقوله صلى الله عليه وسلم.

-- بسام - السعودية

22 - ربيع أول - 1427 هـ| 21 - ابريل - 2006




جزاك الله خيرا

-- najla - السودان

26 - ربيع أول - 1427 هـ| 25 - ابريل - 2006




نحن بحب نبيا جدا ولا نقبل عليه مجرد كلام فما بالك من الرسوم.ونقول لكم ان المعركة لم تنتهي بعد .والله اكبر والعزة للنبي وللاسلام

-- -

03 - ربيع الآخر - 1427 هـ| 02 - مايو - 2006




لا اله الا الله محمد رسول الله

-- لينا - السعودية

18 - جماد أول - 1427 هـ| 15 - يونيو - 2006




السلام عليكم ...
لقد كان من المفترض ان تصحو الأمة الصحوة العظمى بعد تلك الحادثة .. لكن للأسف لم تكن تلك الضربة القاسية كافية ليتخلص المسلم من السبات العميق ..
ولكن نهن نتحمل جزء من المسؤولية لأن مسؤوليتنا تجاه الدعوة نسيناها وتغاضينا عنهافيجب علينا افهام من يجهل عن ديننا ولا يعرف الغرب عن الاسلام الا معرفة وتعريف واحد خاطيء وهو الارهاب ...

تحياتي لكم ...

-- mohammed -

03 - ربيع أول - 1429 هـ| 11 - مارس - 2008




اين المسلمون اين الملوك اين العالم انه الحبيب انه الرسول صلى الله عليه وسلم قاطعوهم قاطعمم الله ارجوكم انصروا حبيب الله ايها الملوك امنعوا التعامل الاقتصادي معهم اصدروا اوامركم انصروا حبيبنا

-- رائد العتيبي - السعودية

14 - شعبان - 1429 هـ| 17 - أغسطس - 2008




بسم الله الرحمن الرحسم
أنا مع لغة الحوار ولكن كيف نحاور ونحن ليس لدينا من العلم الا القليل انا أوجه رسالة الى كل من كان لديه الحماسة ليدافع ان يدافع ولديه من العلم مايكفي ليحاور ويقنع.
انظروا حولكم في جميع المجتمعات الإسلامية أنظروا إلى حال الشباب وأنظروا إلى حال الفتيات
ستجدون ما يفطر القلب له

-- عطيه ابوهرجه - مصر

13 - ذو القعدة - 1429 هـ| 12 - نوفمبر - 2008




والله انا نحبه وكلنا مقصر فى اتباعه نحبه وكلنا عصيان نحبه وكلنا متخاذل فى نصرته فليرينا هؤلاء الغربيون هل يحبون موسى وعيسى عليهم وعلى نبينا افضل الصلوات كما نحبهم نحن والله ان المسلمون يحبون جميع الانبياء عليهم السلام ولا نفرق بين احد منهم

-- ابراهيم عبد الباري ابوهرجه - مصر

19 - رمضان - 1430 هـ| 09 - سبتمبر - 2009




واحنا كمان بنحب رسولنا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...