"يونيسيف" ترصد ظروفًا بالغة الصعوبة لأطفال المسلمين الروهنغيا في ميانمار لها أون لاين - موقع المرأة العربية

"يونيسيف" ترصد ظروفًا بالغة الصعوبة لأطفال المسلمين الروهنغيا في ميانمار

أحوال الناس
22 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 10 - يناير - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

قالت ماريكسي ميركادو، المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف): إنها رصدت مشاهد بالغة الصعوبة، على مستويات الصحة والتعليم والحياة العامة، في مناطق الروهنغيا الميانمارية المسلمة، بولاية أراكان، غربي البلاد.

وأوضحت "ميركادو"، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر مكتب الأمم المتحدة في جنيف: أنها أجرت زيارة لميانمار لتقصي أوضاع أطفال الروهنغيا في أراكان، في الفترة من 6 ديسمبر/كانون الأول 2017م، إلى 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأضافت: أن الظروف هناك تتلخص في "انتشار مستويات عالية من الخوف المميت".

وتابعت: "ذهبت إلى راخين (أراكان) حيث تتقطع السبل بأكثر من 120 ألفًا من الروهنغيا في مخيمات قاسية، منذ عام 2012م، بينما يعيش 200 ألف شخص آخرين في قرى يواجهون فيها قيودًا كبيرة على حرية التنقل والحصول على الخدمات الأساسية".

وأشارت المتحدثة: أن المنظمات الأممية "لا تعرف بعد ما هي الصورة الحقيقية لأوضاع الأطفال الذين ما زالوا في راخين، لأننا لا نملك سبلًا كافية تمكننا من الوصول إليهم". مضيفة: "ما نعلمه يبعث على القلق العميق".

وحول الأوضاع الصحية، قالت ميركادو: "قبل 25 أغسطس/آب، كنا نعالج أربعة آلاف و800 طفل، يعانون من سوء التغذية الحاد، ولم يعد هؤلاء الأطفال يتلقون العلاج المنقذ للحياة".

وأضافت: "تم إغلاق جميع مراكز العلاج التي يديرها شركاؤنا، لأنها إما تعرضت للنهب أو التدمير، أو ربما لم يتمكن الموظفون من الوصول إليها".

كما أكّدت فرض السلطات قيودًا "تجعل من الصعب للغاية على الروهنغيا مغادرة مخيماتهم لتلقي العلاج الطبي".

وعلى صعيد التعليم، قالت المتحدثة: إن طلاب الروهنغيا يتلقون تعليمهم في غرف مدرسية مؤقتة ومكدسة وضعيفة الموارد، مع مدرسين متطوعين لا يحصلون إلا على قدر ضئيل من التدريب الرسمي.

وقالت: إنه لا توجد فصول كافية تستوعب أعداد التلاميذ، فيما لا توجد سوى مدرسة ثانوية واحدة بمدينة "سيتوي" التي تضم معظم المخيمات.

وأشارت: أن فرص التعليم الجامعي لا تتوافر، و"لا يوجد أي مسلم التحق بالجامعة منذ عام 2012م".

وأردفت: "أطفال الروهنغيا بحاجة ماسة إلى التعليم، إذا كان لديهم أي نوع من الفرص لمستقبل أفضل".

وقالت ميركادو: إن "مدينة ماونغدو (في أراكان) تحمل بوضوح ندوب العنف الأخير، فقد قامت الجرافات بتدمير مساحات واسعة من المناطق، وتمت تسويتها بالأرض، كما تم إغلاق معظم المحلات التجارية، ولم يتبقّ سوى عدد قليل من الناس، يمكن رؤيتهم في الشوارع، وعدد قليل جدًا من النساء، بل وأقل من الأطفال".

وتابعت: "تشير أفضل التقديرات لدينا أن نحو 60 ألفًا فقط من الروهنغيا لا يزالون في ماونغداو، من أصل 440 ألفًا قبل 25 أغسطس/آب".

وأضافت: "نحن نسمع عن مستويات عالية من الخوف القاتل بين أطفال الروهنغيا في أراكان".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...