مخاطر الحمل الطويل الذي يستمر أكثر من 42 أسبوعاً

صحة وغذاء » حمل وولادة
28 - ذو القعدة - 1429 هـ| 26 - نوفمبر - 2008


تضطر بعض الأمهات لحمل الأجنّة في أرحماها فترة أطول من الفترة المعتادة الطبيعية، والتي تبلغ 42 أسبوعاً تقريباً، الأمر الذي قد يشكل خطورة على الأم والجنين.

وطبياً تعرف هذه الحالة باسم "الحمل المديد"، وهو الحمل الذي يزيد عن 42 أسبوعاً اعتباراً من آخر دورة طمثية.

مخطار الحمل المديد:

يحدث الحمل المديد في 5- 10 % من الحمول, ويترافق مع زيادة في معدل وفيات ما حول الولادة حيث يبلغ 5 وفيات /1000 للحمل الذي يستمر ما بين 37-42 أسبوع, و97/1000 للحمل الذي يتجاوز 42 أسبوع.

تتمثل أخطار الحمل المديد في حدوث القصور المشيمي وصعبات المخاض التي تعود إلى كون الجنين رطلاً (25% من الأجنة يزنون 4000غ في الحمل المديد) كما تكون جمجمته أكثر تعظماً مع نقص قابليتها للتطابق, هذا ويصبح ظهور العقي أكثر شيوعاً (يحدث في 25-42% من المخاضات), كما يصبح الكرب الجنيني أكثر شيوعاً.

يمكن اللجوء في فترة ما قبل الوضع إلى كل من مخططات الحيوت kick charts, ومقياس نظم قلب الجنين وتقلصات الرحم والصيغة الفيزيائية لحيوية لمحاولة كشف الأجنة التي من الممكن أن تصاب بنقص الأكسجين.

متى يتم اللجوء إلى الولادة المحرضة؟

نادراً ما يتم اللجوء إلى الولادة المحرضة عند عدم وجود أي إشارة توحي لحدوث مشاكل (حتى 42 أسبوع) ولكن بعد ذالك الوقت هناك ارتفاع في معل العمليات القيصرية المجزاة للنساء المدبرات بصورة محافظة.

إن كشط (حك) الأغشية membrane sweps يعتبر وسيلة فيزيولوجية بديلة عن إثارة المخاض إذ يحدث مخاض عفوي عند العديد من النساء إذا تم كشط سماكة كافية من الأغشية من القطعة السفلية خلال الفحوص في الأسبوعين 41 و 42.

العلامات الوليدية في الحمل المديد:

ميّز الله سبحانه وتعالى بعض الحالات الخطيرة في جسم الإنسان، بأعراض مرافقة له، للدلالة عليه، وكشف مدى خطورته، وفي حالة الحمل المديد، فإن أهم الأعراض التي تظهر، هي:

الجلد المتوسف والمتشقق والجاف والرقيق، مع نقص النسيج تحت الجلد، كما تصبح الأظافر والحبل السري بلون العقي.

تمزق الأغشية عند تمام الحمل:

تختلط 2-4% من الولادات المتمة لسن الحمل بتمزق الأغشية الباكر دون حدوث المخاض العفوي خلال 24 ساعة التالية لتمزق الأغشية, إذا لم يحدث المخاض خلال ساعات من تمزق الأغشية غالباً ما يطبق تحرض المخاض بتقطير الـ oxytocin (لإنقاص إمكانية حدوث الخمج الصاعد).

ومن المفيد إعطاء الـ prostaglandis عن طريق المهبل عندما يبدو توسع عنق الرحم غير مواتٍ.

إن الاستخدام الروتيني للبروستاغلاندنيات prostaglandis لا ينقص من معدل العمليات القيصرية المجراة (لكنه ينقص الوقت اللازم لحدوث الولادة), ومن الملاحظ أن الانتظار لمدة 12 ساعة بعد تمزق الأغشية (قبل البدء بإعطاء الـ oxytocin) يترافق مع معدلات منخفضة من العمليات القيصرية (يصبح المعدل حوالي 11%) في حين يحدث العكس عند الاستخدام الباكر للـ oxytocin (حيث يصبح المعدل حوالي 15-20%).

أما أهم ما يجب ملاحظته في هذه الحالة، فهو حرارة الأم، خاصة عندما يتعمد التأخير. مع أن البدء بإعطاء الـ oxytocin يؤدي إلى ظهور حمى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع: Oxford handbook of clinical specialties

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
مخاطر الحمل الطويل الذي يستمر أكثر من 42 أسبوعاً
-- اسراء - السعودية

14 - ذو الحجة - 1429 هـ| 12 - ديسمبر - 2008

اتمنى ان تترجم المقالات بطريقه حرفيه(بكسر الحاء) لا حرفيه(بفتح الحاء)
شكرا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...