كيف تتعاملين مع الطفل مفرط الحركة

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
03 - جماد أول - 1436 هـ| 21 - فبراير - 2015


1

قد يكون التعامل مع الطفل مفرط الحركة مهمةً صعبة، وتحدي كبير بالنسبة للوالدين والمعلمين وخاصة الأم، لكن على الأم أن تعرف أن هناك بعض الأطفال يولدون مفرطي الحركة فطريا، وهناك أطفال آخرون يكتسبون هذه الصفة لأنهم يريدون لفت انتباه والديهم، وكل من يتعامل معهم. التعامل مع الطفل مفرط النشاط ليس بالأمر المستحيل، وبإجراء بعض التغيرات الطفيفة في روتين تعامل الأم مع الطفل ستستطيع تحويله إلى طفل أكثر هدوءا واتزانا. وفي هذا المقال ستتعرفين على بعض النصائح التي قد تسهل عليك التعامل مع طفلك:

 

1_ كوني أكثر مرونة

احرصي على تعليم طفلك الانضباط لكن في المقابل، كوني مرنة في التعامل معه، ولا تجعلي علاقتك بطفلك تتمحور فقط حول توجيه الأوامر والإرشادات طوال الوقت، وكوني حريصة على قضاء وقت كافي مع صغيرك، واجعليه يمارس الأنشطة التي يحبها في الهواء الطلق؛ لأن ذلك سيفرغ طاقته بشكل سليم، وبطريقة يكون فيها مستمتع بوجودك معه.

 

2_وجهي طاقة طفلك للمسار الصحيح

استغلي نشاط وطاقة طفلك الزائدة، وذلك بإحاطته بالكثير من الأفكار والأنشطة الإيجابية التي تساعده على توجيه طاقته نحو الأمور التي تجعله أكثر تركيزا وهدوءا. وتعلمي أن تستوعبي الطاقة الهائلة التي يملكها طفلها، ووجهيها نحو الأمور التي تعود عليه بالفائدة.

 

3_جربي الطرائق البديلة لجعل طفلك أكثر هدوءاً

هناك الكثير من الأنشطة التي تساهم في خلق الهدوء داخل الطفل مثل: التأمل، هذا النوع من الأنشطة التأملية ستساعده على اكتساب الهدوء بشكل تدريجي، وستوجهه للمسار الصحيح في حياته.

كما يمكنك الذهاب مع طفلك في نزهة على الأقدام واجعليها عادة تمارسينها معه باستمرار، فقد أثبتت الأبحاث أن للمشي فوائد كبيرة في زيادة قوة التركيز لدى الإنسان، وهذا بالتحديد ما يحتاجه طفلك مفرط النشاط.

وعلمي صغيرك تمارين التنفس، وقولي له: يأخذ نفسا عميقا في حال كان يشعر بالغضب أو العدوانية نحو الآخرين، حيث إن التنفس يساعد على نقل الأوكسجين للدماغ، وبالتالي إعطاء إحساس بالسكون داخل الجسم، وسيقل الضرر الذي يمكن أن يسببه طفلك لنفسه وللآخرين.

 

4_أشركي طفلك في الأعمال المنزلية

خصصي وقتا ثابت يوميا أو أسبوعيا تشارك فيه كل العائلة داخل المنزل كالتنظيف مثلا، لقيام كل فرد من أفراد العائلة بتنظيف غرفة واحدة أو حتى تنظيف الحديقة؛ لأن ذلك يخلق روح التعاون والمسؤولية في نفوس الجميع، وخاصة طفلك، وذلك بطريقة غير مباشرة؛ لأنه سيكون مستمتعا بالتواجد بين أفراد أسرته.

 

5_ شجعي صغيرك على القراءة

للقراءة فائدة كبيرة في تحفيز نمو مخيلة الطفل؛ لذلك احرصي على توفير مواد ممتعة للقراءة لطفلك، واجعليه يختار الكتاب الذي يحبه، وتذكري دائما أن عليك التحلي بالصبر والهدوء في التعامل مع طفلك، وليس المهم كمية الوقت التي تقضينها مع طفلك، بقدر نوعيته وطريقة الاستفادة منه، وأنت بذلك توطدين الروابط مع صغيرك للمدى البعيد، كما أن القراءة تساعد صغيرك على تعلم التركيز والاستفادة من الطاقة الهائلة التي يملكها في الأمور الصائبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: www.indiaparenting.com

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...