قصة القصواء

مع الناقة وحكاياتها الطريفة (3ـ4)

واحة الطفولة » واحة القصص
28 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 11 - مارس - 2013


1

هل تعرفون ما الناقة القصواء؟

إنها ناقة رسول الله r التي كان يفضلها لنجابتها وقوة تحملها.

وصفها سعيد بن المسيب t بقوله: "كانت ناقةُ رسولِ اللهِ r القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ" بمعنى أنها كانت لا تسبقها ناقة أخرى.

هذه هي القصواء، فهل تعرفون ما معنى القصواء؟

إنها الناقة المقطوعة من طرف الأذن أو الأنف أو الشفة كما يطلق عليها أيضا: الجدعاء.

وهذه الناقة هي التي هاجر عليها رسول الله r من مكة إلى المدينة.

ففي صحيح البخاري من حديث عائشة t  أن النبي r اشترى راحلة الهجرة من أبي بكر الصديق t. وهما راحلتان اشتراهما أبو بكر، فجاء بإحداهما إلى رسول الله r وقال له: فخذ بأبي.

أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله r: "بالثمن". قالت عائشةt: فجهزناهما أحدث الجهاز.

وهي التي بركت في مربد الغلامين اليتيمين، واتخذ الرسول r هذا المكان مسجدا وهو المسجد النبوي الشريف.

وكانت القصواء مطية الرسول r حين دخل مكة فاتحاً، وطاف عليها حول الكعبة معتمراً.

فعن عبدالله بن عمرt قال: "طاف رسول الله r  على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخا في المسجد حتى أخرجت إلى بطن الوادي فأنيخت".

والقصواء كانت راحلة الرسول r في حجة الوداع، حيث دعا متكئاً عليها في عرفات، وامتطاها في مزدلفة عند المشعر الحرام وخطب عليها خطبته العظيمة التي بين فيها للناس أمور دينهم.

فعن جابر بن عبد اللهt قال: سارَ رسولُ اللَّهِ r حتَّى أتى عرفةَ فوجدَ القبَّةَ قد ضربت لَهُ بنَمِرةَ فنزلَ بِها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصواءِ فرُحِلَت لَهُ، حتَّى إذا انتَهى إلى بطنِ الوادي خطبَ النَّاسَ ثمَّ أذَّنَ بلالٌ t ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ، ولم يصلِّ بينَهُما شيئًا".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- مسعود محمد عبدالله - الكويت

15 - محرم - 1440 هـ| 26 - سبتمبر - 2018




مشكورين والله العظيم الموضوع مرة مفيد جزاكم الله الخير

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...