التقنيات الحديثة قنبلة موقوتة!! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

التقنيات الحديثة قنبلة موقوتة!!

عالم الأسرة » رحالة
27 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 02 - ابريل - 2011


1

غدا الاختراع في مجال الاتصالات في سباق محموم لتقديم الأفضل من الجوالات التي تمتاز بالخدمة المتعددة مما جعل الشباب يفتتنون بها ويطمحون في حيازتها والمباهاة بشكلها  الخلاب ومميزاتها المتعددة .

فإذا قام الشاب بشراء جوال في هذا العام ففي خلال العامين القادمين يصبح موديل هذا الجوال غير مرغوب فيه ويعافه الجميع ولذا لابد أن يمتثل لتجديد الموديل حتى يتماشى مع الموضات الحديثة .

ولقد أفاد الجوال الكثير من الشباب في ربطهم بأهلهم وأصدقائهم , ومعظم الشباب يستفيد من الجوال بصورة إيجابية ولكن القليل منهم يعمد لاستخدامه بصورة سلبية مما يهدد أمن أسرته اجتماعيا وبخاصة بعد استحداث تقنية البلوتوث، فقد صار كثير من الشباب يستخدم هذه التقنية بصورة سلبية للغاية , فعمد بعضهم لتبادل الصور الخليعة واستغلها البعض لتشويه صورة من يعاديه حتى ولو استخدم تقنية مستحدثة تصور وجه الشخص بينما الجسم لشخص آخر!

ونسوق لكم قصة مريعة حدثت في بريطانيا يتكرر مثلها كل يوم بالمجتمع الغربي، وهي بالطبع لا تتوافق مع طبيعة مجتمعاتنا المسلمة المحافظة، ولكننا نسوقها كنوع من العظة والعبرة ولنحمد الله على نعمته علينا بالعفة والحشمة والحياء..

ففي إحدى المدن البريطانية تدرس طالبة بثانوية مختلطة، وقد حدث خلاف بين والديها مما حدا بوالدها بتطليق والدتها، ومن ثم هجرت والدتها منزل الزوجية وتركتها ومعها أخوها الصغير في منزل والدها بعد أن رفضت مرافقة ولديها لمنزل والدها بمدينة أخرى.

عاشت الفتاة شهورا حزينة على فراق والدتها وأضافت الضغوط الملقاة على عاتقها كمية من التوتر الخطير في حياتها حيث لم تستطع التوفيق بين إكمال واجباتها المدرسية وبين واجباتها المنزلية والعناية بأخيها الصغير، وزاد الطين بلة أن أحضر والدها زوجة جديدة لهما مما جعلها في عزلة تامة عن العالم من حولها .

كان من أثر ذلك التفكك الأسري أن تعرفت الفتاة على شاب وتطورت العلاقة بينهما حتى طلب منها تصويرها كنوع من عربون للصداقة التي تجمع بينهما ولكنها رفضت ووعدته بصورة تختارها هي له، و وسط الضغوط والتوتر العصبي الذي عايشته هذه الفتاة دخلت غرفتها الخاصة وأقفلتها عليها وقامت بتصوير نفسها صورة فاضحة ومن ثم أرسلتها لصديقها بالمدرسة .

استقبل هذا الصديق الصورة بدهشة كبيرة لاسيما وأنه يدرك أن صديقته على قدر من الاحترام واندهش لما حدث , وفي صبيحة اليوم التالي قابلت الشاب إحدى الزميلات المقربات إليه والتي ترغب في الارتباط به عاطفيا, فأخبرها بما حدث , حاولت مشاهدة الصورة ولكنه رفض فحلفت له بأنها لن تخبر أحدا , انصاع لكلامها وفتح جواله وأظهر لها الصورة, فاندهشت الفتاة وغارت من مسلك الأخرى وأثناء حديثهما جاء صديقان وشغلا الطالب لفترة مما جعل الفتاة تستغل الفرصة وترسل الصورة الفاضحة لجوالها ومن ثم تغلق الجوال وتسلمه للطالب .

استغلت الفتاة هذه الصورة لإبعاد هذه الساقطة عن طريق صديقها بإرسال صورتها لجميع الطلاب بالمدرسة , ومن ثم أرسل كل واحد منهم تلك الصورة لأصدقائه الذين ينتمون لمدارس أخرى فانتشرت تلك الصورة لتصل لأفراد شرطة المدينة .

حينما عرفوا أن الفتاة تدرس بالمدرسة الثانوية جاء أفراد الشرطة للمدرسة وطلبوا الفتاة وصديقها اللذين أقرا بكل ما جاء في هذه الحكاية مما دفع البوليس البريطاني لسجنهما عدة أيام بإصلاحية اجتماعية.

هذه الحادثة قلبت حياة الأسرة رأسا على عقب , حيث شعر والدها بالخزي والعار مما جعله يطلب نقله لمكان عمل آخر ببلد أخرى حتى يعمل علي محو هذا العار الذي ألم بأسرته , ومن ثم يستطيع ضم ابنته لمدرسة أخرى بمدينة أخرى كذلك .

وبالتالي يتبين لنا مدي خطورة مثل هذه الأجهزة ومدى تأثيرها في أوساط الشباب , لذا يتوجب على الآباء والأمهات والأبناء الحذر من سوء استخدام تلك الجوالات ذات الإمكانات الحديثة والتي ربما تهدد أمن الأسرة الاجتماعي .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- مو ضي - السعودية

29 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 04 - ابريل - 2011




اللهم لك الحمد ع نعمة الإسلام والحياء اللي يبغى يستغل التقنيه في خدمة الإسلام والمسلمين وفي النفع والفائده يقدر وبسهوله أما الذي فكره مليء بالخرافات والفساداالأخلاقي فهو الذي يجني ع نفسه ولو من غير تقنيه اللهم اجعل هذه التقنبه شاهدة لنا لا علينا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...