الأطفال ذوو الأكل الانتقائي

صحة وغذاء » صحة طفلك
12 - محرم - 1424 هـ| 15 - مارس - 2003


§يشكو الطفل من عدم رغبته أكل أصناف معينة من الطعام ـ خاصة الخضار واللحوم ـ أو يرفض تناولها.

§يقوم الطفل بإبعاد هذه الأصناف من المائدة.

§يقوم الطفل بإخفاء هذه الأطعمة أو إعطائها للحيوان الأليف الموجود في المنزل.

§أكثر ما يتكرر مثل هذا السلوك في الأطفال الدارجين أو أطفال ما قبل المدرسة.

§يتناول الطفل ـ بالجملة - كميات كافية من الطعام والسعرات الحرارية يومياً..

يكون لدى الأطفال على مختلف أعمارهم (والبالغون كذلك) أنواع قليلة من الأطعمة غير المرغوبة التي تعافها أنفسهم، أحياناً يكون لونها هو السبب في كراهيتها، ولكن السبب الأغلب هو صعوبة مضغها. فمثلاً نجد أن اللحوم الناضجة مقبولة أكثر من اللحوم القاسية، وكذلك الأمر بالنسبة للخضار جيدة الطهو. كذلك فإن بعض الأطفال يرفضون الطعام بسبب مرارته، وأحياناً تكون اللوز الحلقية المتضخمة سببا في صعوبة بلع الطفل للقطع الكبيرة من الطعام.

يحاول الكثير من الأطفال ذوو الأكل الانتقائي تجريب أطعمة جديدة عندما يدخلون المدرسة، وذلك بتأثير أقرانهم عليهم، كذلك فإن الشهية العارمة خلال سنوات نمو المراهقة (البلوغ) تزيد من رغبتهم في تجربة أنواع جديدة من الأطعمة.. أما إذا حاول الأبوان إرغام الطفل على أكل الطعام الذي لا يحبه فإنه قد يصعب عليه بلعه أو قد يتقيأ، إن الإرغام على الأكل يُذهب دائماً الاستمتاع الطبيعي بالأكل ويؤدي أخيراً إلى ضعف شهية الطفل..

1 –  حاولي إعداد طبق رئيسي مرغوب من قِبل الجميع:

حاولي تفادي إعداد طبق رئيسي غير معتاد لا يرغب فيه الطفل بتاتاً، فبعض الأطفال لا يرغبون في الأطعمة المخلوط بعضها مع بعض، لكن يمكن تقديم مثل هذه الأطعمة في وقت لاحق.

 

2 – اسمحي ببدائل عن الطبق الرئيسي أحياناً:

فإذا ما رفض الطفل أكل طعام الطبق الرئيسي وكان طلبه طعاما بديلا غير معتاد فلا بأس من السماح له بتحقيق هذا الطلب من البدائل المقبولة، مثل حبوب الإفطار أو فطيرة بسيطة يقوم الطفل بإعدادها بنفسه.. يجب ألا تصبحي (طباخة حسب الطلب) تقومين بإعداد أطعمة إضافية مع الوجبات، يجب على الطفل أن يدرك أننا نتوقع منه أن يتعود الأكل من الطبق الرئيسي الذي يعد للعائلة كلها..

 

3 – احترمي موقف الطفل في كراهيته الشديدة لبعض الأطعمة:

بحيث إذا كان لدى الطفل كراهية شديدة لبعض الأطعمة (خاصة تلك التي تجعله يميل إلى التقيؤ) فعليك عدم تقديمها له عندما تقومين بإعدادها كجزء من وجبة العائلة.. لا تلجئي مطلقاً إلى دفع الطفل ليأكل كل الأطعمة؛ فهذا سيؤدي فقط إلى صراع السيطرة، أو الميل للتقيؤ أو التقيؤ.

 

4 – لا تقلقي إذا لم يأكل الطفل الخضار ولكن شجعيه ليأكل كميات أكبر من الفاكهة:

ذلك أن كثيراً من الأطفال ـ بل حتى الكبار ـ يرفضون بشكل عام الخضار؛ لأنها غالباً ما تكون صعبة المضغ بل إن بعضها قد يكون ذا طعم مر. لا تنسي أن الخضار والفواكه من مجموعة الطعام نفسها، كما أنه لا يوجد أنواع من الخضار تعتبر أساسية للطعام، فمن الممكن استبدال الخضار كلية، والاستعاضة عنه بالفواكه دون أي ضرر غذائي للطفل.. إن هذه يجب ألا تكون مشكلة صحية. ولذا لا تجعلي طفلك يشعر بالذنب لتحاشيه تناول بعض الخضار.

 

5 – لا تسمحي بالشكوى من الطعام أثناء تناول الوجبات:

قرري قاعدة مفادها أنه لا بأس من عدم تناول طعام معين أو إبعاده وجعله على طرف المائدة، ولكن الشكوى منه غير مقبولة..

 

6 – اطلبي من الطفل تذوق أصناف جديدة من الأطعمة:

ذلك أن الكثير من المذاقات مكتسبة؛ فقد يتعود أخيراً حب طعام كان يرفضه سابقاً، وبعض الأطفال ذوي الأكل الانتقائي قد يحتاج إلى أن يرى الآخرين يأكلون طعاماً معيناً عشر مرات قبل أن يفكر في تذوقه، ثم يتذوقه عشر مرات حتى يحبه. لا تحاولي دفع هذه العملية الطبيعية للتأقلم مع الأطعمة الجديدة. إن محاولة إرغام الطفل لأكل قضمة واحدة من طعام معين في كل سنة من عمره لا يجدي بالنسبة للكثير من الأطفال ذوي الأكل الانتقائي، ولكن بدلاً من ذلك فالأفضل منحهم الثقة عندما يفيدون بأنهم قد تذوقوا طعاماً معيناً يدور حوله الإشكال..

 

7 – امنعي الجدال حول الحلوى بعد الطعام (العقبة):

إن من أوقات الاحتكاك غير الضرورية على الأطفال ذوي الأكل الانتقائي: التأكيد على عدم استحقاق الطفل للحلوى أو الفاكهة بعد الطعام إذا لم يقم بأكل كل ما في صحنه من الطعام، وبما أن الحلوى غير ضارة فإنه من الأفضل أن تسمحي للطفل بالأكل مرة واحدة من الحلوى، بصرف النظر عن مقدار ما أكله من الطعام، ولكن لا تسمحي له بطبق آخر من الحلوى إذا لم يأكل كميات كافية من الوجبة الرئيسية (الطبق الرئيسي). ليس بالضرورة أن تكون  العقبة حلوى فقد تكون عقبة مغذية كالفاكهة.

 

8 – لا تسمحي بإطالة وقت الطعام:

لا ترغمي الطفل على الجلوس على المائدة بعد مغادرة بقية العائلة لها؛ لأن ذلك من شأنه فقط أن يجعل الطفل يربط الوجبات بأوامر مكروهة إليه.

 

9 – اجعلي أوقات الطعام أوقاتاً بهيجة:

اجعلي أوقات الطعام مناسبة عائلية مهمة. الفتى نظر الأطفال لمحادثات محبوبة أخبريهم عن مواضيع فكاهية لا علاقة لها بالطعام. تجنبي جعل أوقات الطعام أوقات انتقاد أو صراع من أجل السيطرة.

 

10 – تجنبي المناقشة حول الأكل بأي وقت:

لا تناقشي الأكل بحضور الطفل. ضعي ثقتك بمركز شهية الطفل ليقوم بتزويده بما يحتاج إليه من سعرات حرارية. كذلك لا تمدحيه إذا أكل ما يتوقع منه، ولا تعطيه أي ميزات أو هدايا لأنه أكل كمية من الطعام تعتبرينها جيدة، وتذكري أن الأطفال يأكلون ليرضوا شهيتهم وليس ليسعدوا آباءهم. أحياناً لا بأس من مدح الطفل عند محاولته الأكل من طعام جديد بالرغم من كراهيته لطعمه أو قوامه.

 

11 – أعطي الطفل فيتامينات وأملاحا يومية:

فبالرغم من أن تناول الفيتامينات قد يكون غير ضروري للكثير من الناس، لكنها غير ضارة إذا أخذت بالكميات العادية، وقد تجعل بالك أكثر هدوءاً حول طريقة أكل الطفل.*



*لا يتفق كثير من الأطباء مع المؤلف بإعطاء الأطفال الطبيعيين الذين يتناولون غذاءً كافياً أي فيتامينات إضافية بصفة يومياً ويخشى إن يعطى الأطفال كميات كبيرة من الفيتامينات والأملاح قد تسبب التسمم (المترجم)



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...