إليك عزيزي المربي

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
26 - ربيع أول - 1437 هـ| 06 - يناير - 2016


1

أيها المربي القدوة, أيها المربي الرباني المتميز:

 

يقول الشاعر:  

يا أيها الرجل الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ           ***       هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ

تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى ***  كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ

ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا   ***   فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ

فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيَهتَدي *** بِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ

لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ *** عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ

 

أنت قدوة حسنة, كن صاحب هدف، لك أولويات. إيجابيي، حازم فى غير قسوة, رحيم فى غير ضعف, ذو خبرة, مبدع, تحاسب نفسك وتراجعها.

  • انظر لابنك بعين النحلة، ترى مميزاته وتكتشفه, ولا تنظر له بعين الذبابة لا ترى بها إلا عيوبه, راقب إيجابيتك.
  • الابن إن سيطرت عليه عصاك "لا تدفعوا بأولادكم الى التمرد".
  • تسعه أعشار التربية التغافل. بل كلها تغافل "قول للإمام احمد "
  • من الخطأ أن تنتظر من الطفل سلوكاً مثالياً طوال الوقت.
  • التربية ليست تربية "تسمين" بل تربية عقول "سلوك".
  • فردية الطفل, كل طفل بصمة بذاته، فريد من نوعه، فلا تقارنه بالآخرين حتى إخوته.
  • تفهم أنانية الطفل، هي سلوك عابر يختفي بعد فترة من النمو الإيجابي.
  • نظرة إيجابية للطفل، قد تكون أفضل من ألف كلمة في بناء ثقته بنفسه.
  • عاون ابنك على التواصل الاجتماعي الفعال، بكثرة احتكاكه والمشاركات المجتمعية.
  • مكافأة الإيجابي، وهي استبدال عقاب الخطأ بأن نفرز الإيجابى ونرصد له المكافأة.

للمربى صفات منها:

  • العلم والمعرفة. على دراية بمراحل الطفولة, ومهارات غرس القيم ويعرف أهداف العملية التربوية.
  •  المربى الناجح يقدس الشعائر, يُعظم الحرمات ولا يتبع الهوى.
  •  المربى الناجح: صادق, عادل, أمين, رحيم, يجب أن يكون قدوة.
  •  يعمل بما يقول، ويجاهد نفسه, أن يكون ملتزما بالصواب.
  •  لا يغضب لنفسه، ويملك نفسه حتى لا يكن ردة فعل.
  •  يتمتع بروح الدعابة والمرح والتبسم.
  •  لا يكتفي فقط بترك الأخطاء التربوية،  بل يتدرب على الصواب، ويكتسب مهارات سليمة.
  •  من أهم الصفات الأساسية اللازم توافرها فى المربي الناجح: الحلم, المرونة.
  • إن الحب والتسامح أقوى من الغضب والانفعال. والمربى الناجح: مرن يغير من كلامه وطريقة توجيهه أولا بأول, يغير من العادات تجنباً للملل والعناد، ويضع البدائل والحلول, يعدل من خطته وفقاً للظروف واحتياجات الأبناء.

  •  التحلى بالصبر والأخلاق منها ما هو مكتسب, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وخالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حَسنٍ"رواه الترمذي وحسنه، وحسنه الألباني. وفي الحديث: "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطيه ومن يتق الشر يوقه"(رواه الطبراني وغيره وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، وصحيح الجامع).
  • 10ـ  متفائل لا ييأس, لا تستلم لعادة (فالعادة أمر خطير يتحكم فى مصير الإنسان) كما يقول شين كوفى.

    ولسان حال العادة يقول: أنا رفيقتك الدائمة, أنا أكبر مساعديك، أو أثقل أعبائك, سوف أدفعك نحو النجاح، أو أجرك إلى الفشل, يسهل عليك إدارتي فقط إذا كنت حازماً معي.

     

    س: ماذا يفعل المربى الناجح فى المواقف الآتية:

  • خرج مع أولاده للنزهه، ووجدوا المكان المقصود مغلقا, هل يغضب, يعود بالأولاد للبيت؟
  • لا, يكن مرناً، ويذهب معهم لمكان آخر, يتشاور معهم، ويطرح لهم أكثر من اختيار يناسبهم, يستقبل الحدث من البداية بالرضا بقضاء الله، والحمد له على ما قدره.

    2- سكب أحد الأولاد كوب العصير، وقد يكسر الكوب, يغضب ويصرخ, ينتقد الطفل ويتهمه بالإهمال وعدم التركيز أو ينفعل لدرجه أن يضربه؟

    لا, بهدوء يطلب من ولده/ ابنته أن المكان الذى سكب فيه العصير يحتاج إلى تنظيف، وعليه أن يقوم بذلك بنفسه، ثم يعتذر عن ذلك. ونلاحظ معاً هل من أسباب أدت إلى ذلك؟ ولنتذكر دوماً: (تلك آنية قد جاء أجلها), وماذا كان رد رسول الله إذا أخطأ خادمه أنس؟ فقد كان سيد البشر خير الناس في معاملة الخادم. يقول خادمه أنس رضي الله عنه: {فخدمته في السفر والحضر، ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم تصنع هذا هكذا}متفق عليه.

    3-عاد ابنه متأخراً إلى البيت، ولم ينفذ ما أمره، واتفق معه عليه من العودة مبكراً.

    لو أطلق طاقة غضبه في اللوم والتوبيخ للابن، سوف يبدأ الابن في الدفاع عن نفسه، ويتعذر بالأسباب, يفقد الأب طاقته فى الانفعال، ويزداد التوتر بينهم دون أن يتعلم الابن الصواب، وكيف يصحح الخطأ.

    أما المربى الناجح: يعبر عن مشاعره لابنه، باستخدام عبارات قوية مختصرة: أنا غاضب من تصرفك هذا جداً, تأخرك بالأمس كنت أتوقع منك أن تعود في الوقت المحدد بيننا من قبل, ولو سامحتك هذه المرة على أن نتناقش في الأسباب، وبعدها نجدد العهد بيننا هيا.

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


    أماني داود

    الاسم : أماني محمد داود
    المؤهل: بكالوريوس علوم
    حاصلة على العديد من الدورات منها البرمجة اللغوية العصبية ,الطب البديل, تطوير البرامج التعليمية وتأهيل المعلمات ,وفى الإعلام الناجح وإعداد المقال و أيضا في فنون ووسائل التربية الصحيحة
    محاضرة تربوية أسرية في الجمعيات الخيرية والمراكز والمدارس
    مقدمة ومعدة برامج إذاعية تربوية
    كاتبة في بعض الصحف والمجلات ومستشارة أسرية في عدد من المواقع
    مؤلفات صادرة:
    مطويات: أفراح رمضان, بساتين الصيف, وهدايا رمضان
    كتب : أسرار جمالك,صغيرة على الحب، الفتاة والحب , 55 نصيحة للآباء في تربية الأبناء, أخطاء الآباء في تربية الأبناء, وأسرار جمال المرأة المسلمة


    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...