إسكتلندا: اكتشاف جثث مئات الأطفال بمقبرة جماعية بدار رعاية تديرها راهبات

أحوال الناس
20 - ذو الحجة - 1438 هـ| 11 - سبتمبر - 2017


إسكتلندا: اكتشاف جثث مئات الأطفال بمقبرة جماعية بدار رعاية تديرها راهبات

الرياض ـ لها أون لاين

 

 كشف تقرير أعدته إذاعة "بي بي سي": دفن مئات من جثث الأطفال في مقبرة جماعية في لاناركشير بإسكتلندا. وكان الأطفال جميعا يقيمون في دار لرعاية الأطفال، تديره راهبات كاثوليكيات.

 

ويعتقد أن 400 طفل على الأقل مدفونون في قسم من مقبرة سانت ماري في لانارك. ورفضت راهبات "بنات الرحمة للقديس سان فينسينت دو بول"، اللاتي كن تدرن الدار: التعليق على نتائج التقرير.

 

وركز التقرير الذي أجراه برنامج "فايل أون فور" لبي بي سي بالتعاون مع صحيفة صنداي بوست على ملجأ سميلام في لانارك. وافتتح الملجأ عام 1864 لرعاية الأيتام أو الأطفال من الأسر المفككة. وأغلق عام 1981م، بعد أن تولى رعاية 11600 طفل.

وكان اثنان ممن كان يرعاهم الملجأ سابقا قد كشفا عام 2003م عن قبر يضم رفات عدد من الأطفال. وكان فرانك دوكرتي وجيم كين قد اكتشفا جزءًا غير معتنى به في مقبرة سانت ماري أثناء مسعاهما، للكشف عن أدلة على انتهاكات جسدية، قالوا: إن الكثيرين من المقيمين في الدار تعرضوا لها.

وفي عام 2004م قال الناشطان الاثنان: إن الملجأ أطلعهم على أن وثائق تشير إلى: أن أطفالا دفنوا في 158 قسما في المقبرة.

ويعتقد أن 400 طفل على الأقل دفنوا في المقبرة. وقالت جانيت دوكرتي: "سرت القشعريرة في جسدي. إنه أمر لا يصدق". وأضافت "أمضى أعواما في محاولة معرفة العدد ولم يتوصل لشيء. إنه أمر صادم".

 

وتوضح سجلات الوفاة: أن معظم الأطفال توفوا لأسباب طبيعية، ومن أمراض منتشرة آنذاك، مثل: السل، والالتهاب الرئوي. ويوضح تحليل السجلات: أن ثلث الأطفال الذين توفوا كانوا في الخامسة أو أقل. وكان عدد محدود للغاية من المتوفين في الخامسة عشر أو أكثر، كانت معظم الوفيات بين 1870 و1930م.

 

ويعتقد أن من بين المدفونين في المقبرة: فرانسيس ماكول، الذي توفي عام 1961م في الثالثة عشر من العمر، وأوضحت وثائق الوفاة: أنه توفي جراء نزيف في المخ.

 

وأمضى إيدي ـ شقيق فرانسيس ـ عقودا في محاولة معرفة السبب الذي أدى إلى وفاة شقيقه. وقيل له: إنه تعرض للضرب بمضرب للجولف، وهو ما يتماشى الآن مع ما جاء في شهادة الوفاة.

 

يذكر أن هذه القضية تتشابه مع التحقيق الذي جرى بشأن "دار تاوم للأم والطفل"، وهي مؤسسة أيرلندية يديرها رهبان، وكان يعتقد أن نحو 800 رضيع وطفل دفنوا في قبور بلا شواهد في مقبرة الدار بين 1920 و1960م.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...